سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي

1307

سنن سعيد بن منصور

[ قَوْلُهُ تَعَالَى : { وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ } إِلَى قَوْلِهِ : { وَكَفَى بِاللهِ عَلِيمًا } ] . 661 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا خَلَف بْنُ خَلِيفَةَ ( 1 ) ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِب ( 2 ) ، عَنِ الشَّعْبي ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ( فَقَالَ ) ( 3 ) : لأنْتَ أَحَبُّ إليَّ مِنْ نَفْسِي وَوَلَدِي وَأَهْلِي وَمَالِي ، وَلَوْلَا أنِّي آتِيكَ فَأَرَاكَ ، لَظَنَنْتُ أَنِّي سَأَمُوتُ ، وَبَكَى الْأَنْصَارِيُّ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا ( ( أَبْكَاكَ ؟ ) ) ، فَقَالَ : ذَكَرَتُ أَنَّكَ سَتَمُوتُ وَنَمُوتُ ، فَتُرْفَعُ مَعَ النَّبِيِّينَ ، وَنَحْنُ إِذَا دَخَلْنَا الْجَنَّةَ كُنَّا دُوْنَكَ ، فَلَمْ يُخْبِرْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ ، فَأَنْزَلَ الله عز وجل على

--> = الاختلاف ؛ اعتمادًا على صحة سماع عروة من أبيه ، وعلى صحة سماع عبد الله بن الزبير من النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فكيفما دار فهو على ثقة ، ثم الحديث ورد في شيء يتعلق بالزبير ، فداعية ولده متوفرة على ضبطه ، وقد وافقه مسلم على تصحيح طريق الليث التي ليس فيها ذكر الزبير ) ) . اه - . وللحديث طريقان آخران عن الزهري . فأخرجه يحيى بن آدم في " كتاب الخراج " ( ص 106 - 107 رقم 337 ) . وابن جرير الطبري في " تفسيره " ( 8 / 521 - 522 رقم 9913 ) . كلاهما من طريق عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ الزهري ، عن عروة قال : خاصم الزبير رجل من الأنصار . . . ، الحديث بنحو لفظ الليث بن سعد وحده . وأخرجه الحاكم في " المستدرك " ( 3 / 364 ) من طريق محمد بن عبد الله بن مسلم الزهري ، عن عمه الزهري ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عبد الله بن الزبير ، عن الزبير بن العوام ، قال : استعدى عليَّ رجل من الأنصار . . . ، الحديث بنحو سابقه . ( 1 ) تقدم في الحديث [ 76 ] أنه صدوق اختلط في الآخر . ( 2 ) تقدم في الحديث [ 6 ] أنه ثقة ، إلا أنه اختلط في آخر عمره ، وليس خلف بن خليفة ممن سمع منه قبل الاختلاط . ( 3 ) في الأصل : ( ( فقالت ) ) . =